تغطي NPR الانتخابات كصراع بالوكالة، مشيرة إلى القيود الروسية، واعتقال مرشحين معارضين، ومحاولات باشينيان الموازنة. وتتضمن اقتباسات من باشينيان وكارابيتيان.
فوز باشينيان في انتخابات أرمينيا: تحول موالٍ للغرب بدعم رغم الضغوط الروسية
أعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان فوزه في الانتخابات البرلمانية في 7 يونيو 2026، حيث أظهرت النتائج الأولية فوز حزب العقد المدني الذي يقوده بنحو 50% من الأصوات. واعتُبرت الانتخابات استفتاءً على جهود باشينيان لتقريب أرمينيا من الاتحاد الأوروبي وإبعادها عن حليفها التقليدي روسيا. وحصل تحالف أرمينيا القوية الموالي لروسيا، بقيادة الملياردير سامفيل كارابيتيان، على نحو 23%. وبلغت نسبة المشاركة 59%. فرضت روسيا قيودًا اقتصادية على الصادرات الأرمينية في الأسابيع التي سبقت التصويت، وأطلقت تهديدات غير مباشرة تقارن مسار أرمينيا بأوكرانيا. في المقابل، تعهدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بتقديم 50 مليون يورو وتخفيف شروط التجارة لمواجهة الضغوط الروسية. ورحب مؤيدو باشينيان بفوزه باعتباره تفويضًا تاريخيًا للإصلاح الديمقراطي والسلام مع أذربيجان، على الرغم من أن النتائج النهائية قد لا تمنح حزبه ما يكفي من المقاعد للتعديلات الدستورية.
النقاط الرئيسية
- حصل حزب العقد المدني بزعامة نيكول باشينيان على حوالي 50% من الأصوات، معلنا 'فوزًا تاريخيًا'.
- حل تحالف أرمينيا القوية الموالي لروسيا في المرتبة الثانية بنحو 23%، بقيادة الملياردير سامفيل كارابيتيان تحت الإقامة الجبرية.
- كانت الانتخابات اختبارًا لتحول أرمينيا من روسيا إلى الغرب، حيث فرضت روسيا قيودًا على الصادرات وأطلقت تهديدات.
- تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم 50 مليون يورو وتنازلات تجارية لمواجهة الضغوط الروسية.
- بلغت نسبة المشاركة 59%؛ وراقب حوالي 400 مراقب دولي التصويت؛ وأُبلغ عن بعض المخالفات، بما في ذلك اعتقال مرشحين معارضين.
تغطية المصادر
تذكر الصحيفة المالية الإيطالية الانتخابات الأرمينية باختصار في سياق انتخابات متزامنة، مع بيان أن استطلاعات الخروج أظهرت تقدم حزب باشينيان. التغطية ضئيلة لكنها واقعية.
تعتبر DW الانتخابات دفعة لمسار أرمينيا نحو الاتحاد الأوروبي، مع تسليط الضوء على التهديدات الاقتصادية الروسية والإجراءات الأوروبية المضادة. وتؤكد على تقدم باشينيان وموقف المعارضة الموالية لروسيا.
تركز هذه المقالة المبكرة من إذاعة أوروبا الحرة على الأعداد الأولية للأصوات والإقبال الكبير، وتعتبر الانتخابات اختبارًا لاتفاق السلام الذي عقده باشينيان مع أذربيجان وتحوله نحو الغرب. وتفصل المقالة حالات الاعتقال والمخالفات.
تذكر Yle الفوز باختصار، مشيرة إلى تبريد العلاقات بين أرمينيا وروسيا بسبب الحرب في أوكرانيا وطموحات أرمينيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وتقول إن حزب باشينيان حصل على حوالي 51% وتحالف أرمينيا القوية على 22%.
تقدم إذاعة أوروبا الحرة أعدادًا مفصلة للأصوات وتحليلاً، مشيرة إلى أن هامش فوز باشينيان قد لا يكون كافيًا للتعديلات الدستورية. وتذكر الادعاءات بالمخالفات والاعتقالات.
الخلاصة
تؤكد نتائج الانتخابات أن أغلبية الناخبين الأرمن يدعمون أجندة باشينيان الموالية للغرب على الرغم من الضغوط الشديدة من موسكو. ومع ذلك، قد يعقد الهامش الضيق قدرته على سن التعديلات الدستورية اللازمة لإبرام اتفاق سلام مع أذربيجان. من المرجح أن تتعمق الفجوة الجيوسياسية بين روسيا والغرب بشأن مستقبل أرمينيا، مع عواقب اقتصادية على كلا الجانبين.
التحليل المنطقي
ما تتفق عليه المصادر
- تتفق جميع وسائل الإعلام على أن حزب العقد المدني بزعامة باشينيان فاز في الانتخابات بتقدم كبير على الأحزاب الموالية لروسيا.
- تُصنف الانتخابات على نطاق واسع كاستفتاء على التوجه الجيوسياسي لأرمينيا بين الاتحاد الأوروبي وروسيا.
- فرضت روسيا قيودًا اقتصادية وأطلقت تهديدات قبل التصويت، وهو ما تذكره معظم وسائل الإعلام كسياق رئيسي.
النسبة المئوية الدقيقة لأصوات العقد المدني في النتائج الأولية
| Outlet | Claim |
|---|---|
| DW English | 52.5% مع فرز 23.5% من مراكز الاقتراع |
| Radio Free Europe (المقالة الأولى) | 50.1% بعد فرز 91% |
| Radio Free Europe (المقالة الثانية) | 51.4% بعد فرز 26% |
- تتناول قليل من وسائل الإعلام بعمق عملية السلام مع أذربيجان أو كيف ستؤثر نتيجة الانتخابات على ناغورنو كاراباخ.
- يتم ذكر الأثر الاقتصادي المحدد للقيود الروسية على الزراعة الأرمينية ولكن دون تحليل عميق.
نتيجة الانتخابات تأييد واضح ولكن ليس ساحقًا لموقف باشينيان الموالي للغرب. ورغم أن حزبه حصل على أغلبية المقاعد، إلا أنه قد لا يصل إلى الأغلبية الفائقة اللازمة للتعديلات الدستورية، مما قد يعقد مفاوضات السلام مع أذربيجان. أجريت الانتخابات تحت ضغوط روسية كبيرة، بما في ذلك قيود تجارية وتهديدات، لم تؤثر على الناخبين. ستسرع النتيجة على الأرجح جهود أرمينيا للاندماج مع الاتحاد الأوروبي، لكن النفوذ الاقتصادي الروسي يظل خطرًا. فشل تحالف أرمينيا القوية المعارض، رغم قيادته من قبل ملياردير تحت الإقامة الجبرية، في كسب زخم، مما يشير إلى أن المشاعر الموالية لروسيا أضعف مما كانت عليه في السنوات السابقة. بشكل عام، تمثل الانتخابات لحظة محورية في تطور أرمينيا ما بعد الاتحاد السوفيتي.
المراجع
- [1]
- [2]
- [3]
- [4]
- [5]
- [6]
احصل على أفضل قصص غدًا في بريدك