Climate
Multi-source climate news digests
حر شديد وحرائق غابات عبر أوروبا
في يونيو 2026، اجتاحت موجة حر قياسية غرب أوروبا، مما تسبب في آلاف الوفيات وحرائق غابات مدمرة، وأدى إلى استجابات سياسية عاجلة. ارتفعت درجات الحرارة بمقدار 3 درجات مئوية فوق المتوسط، حيث شهدت فرنسا أشد شهر يونيو حرارة على الإطلاق. أفادت البيانات الرسمية من EuroMOMO عن أكثر من 10,000 وفاة زائدة عبر 27 دولة أوروبية خلال أسبوع الذروة، حيث تأثرت الفئات المسنة الأكثر ضعفًا بشكل أكبر. في الوقت نفسه، اندلعت حرائق غابات في فرنسا وإسبانيا والبرتغال، مما أجبر على عمليات إخلاء جماعي وتدمير للممتلكات. في لندن، رفعت خدمة الإطفاء خطر حرائق الغابات إلى 'شديد'، مما أدى إلى منع الشواء في الهواء الطلق في الحدائق لمنع الحرائق. أعادت الموجة الحارة إحياء النقاش حول اعتماد تكييف الهواء في أوروبا. أبرز تحليل لـ Carbon Brief أن معدلات تكييف الهواء المنخفضة تاريخيًا في دول مثل المملكة المتحدة (4%) وألمانيا (6%) كانت بسبب احتياجات مناخية سابقة، لكن ارتفاع الحرارة يدفع الطلب. استغل السياسيون اليمينيون تكييف الهواء كقضية ثقافية، بينما يؤكد علماء المناخ أن تغير المناخ الناجم عن الإنسان جعل الحرارة الشديدة 'شبه مستحيلة' بدونه. يعكس الخطاب توترات أوسع بين العمل المناخي والتفضيلات الثقافية. أكدت دراسات الإسناد من World Weather Attribution (WWA) وCarbon Brief أن موجة الحر في يونيو كانت مرتبطة مباشرة بتغير المناخ، حيث شهدت فرنسا درجات حرارة تجاوزت توقعات النماذج. تباينت تقديرات الوفيات الزائدة - حيث أحصت Public Health France في البداية 2,000، بينما قدر منشور ضيف لـ Carbon Brief أكثر من 2,700 وفاة مرتبطة بالحرارة في فرنسا وحدها. تؤكد الأزمة الخسائر البشرية المتزايدة لتغير المناخ في أوروبا، القارة الأسرع احترارًا في العالم.
حرائق الغابات والحرارة الشديدة في Europe
اجتاحت موجة حارة شديدة في يونيو 2026 عبر أوروبا، حيث شهدت المملكة المتحدة 19 حريق غابات نشط، ودرجات حرارة قياسية تصل إلى 33 درجة مئوية، ورفعت لواء لندن لإطفاء الحرائق خطر حرائق الغابات إلى 'شديد'. في فرنسا، تسببت الموجة الحارة في حوالي 2700 وفاة زائدة، وفقًا لتحليل كاربون بريف، بينما أدت حرائق الغابات في جنوب فرنسا إلى إخلاء 10000 شخص. كما أدت الموجة الحارة إلى استجابات سياساتية، بما في ذلك آخر حدائق صديقة للشواء في لندن تمنع الطهي في الهواء الطلق ونقاش أوسع حول اعتماد التكييف في أوروبا، حيث تتغير معدلات الاستخدام المنخفضة تاريخيًا مع زيادة الحرارة الشديدة بسبب تغير المناخ. ذكرت كاربون بريف أن الموجة الحارة في يونيو كانت 'شبه مستحيلة' دون الاحتباس الحراري البشري، وأن درجات حرارة المحيطات العالمية سجلت أيضًا أرقامًا قياسية.
حرائق إسبانيا وموجة الحر
أسفر حريق غابات مدمر في مقاطعة ألميريا الإسبانية عن مصرع 12 شخصًا على الأقل، وأحرق حوالي 66 كيلومترًا مربعًا من الأراضي، مما أدى إلى عمليات إجلاء واستجابة كبيرة لإطفاء الحرائق. اندلع الحريق في 9 يوليو بالقرب من سييرا دي لوس فيلابريس، وبدأ في الانحسار بحلول 12 يوليو، مما سمح بعودة تدريجية لنحو 1500 شخص تم إجلاؤهم. أعلن مسؤولون إقليميون استقرار الحريق، بينما استعد قادة وطنيون، بمن فيهم رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، لزيارة المناطق المتضررة. وقعت الكارثة خلال موجة الحر الثالثة في غرب أوروبا خلال ستة أسابيع، وهي جزء من نمط أوسع من درجات الحرارة القصوى عبر القارة. في الوقت نفسه، سلط تحليل منفصل الضوء على الحصيلة المميتة لموجة الحر في يونيو في فرنسا، والتي تسببت في ما يقدر بنحو 2700 حالة وفاة مرتبطة بالحرارة، مما يؤكد العواقب المميتة لارتفاع درجات الحرارة العالمية.
موجات الحر والحرائق في جميع أنحاء أوروبا: آثار مميتة وإسناد تغير المناخ
أدت سلسلة من موجات الحر الشديدة في جميع أنحاء أوروبا في مايو ويونيو 2026 إلى خسائر كبيرة في الأرواح وحرائق غابات واسعة النطاق. قدرت أبحاث جديدة من إمبريال كوليدج لندن ومكتب الأرصاد الجوية ومدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي أن موجات الحر تسببت في 2700 حالة وفاة زائدة في إنجلترا وويلز، حيث استأثرت لندن وجنوب شرق إنجلترا بأكثر من 1000 من هذه الوفيات. وعزت الدراسة جزءًا كبيرًا من هذه الوفيات إلى تغير المناخ. في الوقت نفسه، أدت حرائق الغابات بالقرب من باريس إلى عمليات إخلاء وإعاقة حركة النقل، وأحرقت أكثر من 800 هكتار من الغابات. حشدت السلطات الفرنسية طائرات إطفاء بالمياه ومئات رجال الإطفاء لاحتواء الحرائق، التي وُصفت بأنها 'شديدة العدوانية' و'استثنائية' في نطاقها. وربط العلماء كلا الحدثين بارتفاع درجة حرارة الأرض بفعل الإنسان، مما يجعل موجات الحر الشديدة أكثر تواتراً وشدة.
حرائق الغابات في إسبانيا في ألميريا تسبب وفيات متعددة وسط موجة حر أوروبية
أسفر حريق غابات مدمر في مقاطعة ألميريا الإسبانية، بدأ في 9 يوليو 2026، عن مقتل 12 شخصًا على الأقل وحرق حوالي 66 كيلومترًا مربعًا. أدى الحريق إلى إجلاء حوالي 1,500 من السكان، على الرغم من أن رجال الإطفاء تمكنوا من تثبيته بحلول 12 يوليو، مما سمح لعودة بعض النازحين. وقعت الكارثة خلال موجة الحر الثالثة في غرب أوروبا خلال ستة أسابيع، حيث ترتفع حرارة القارة بمعدل يبلغ ضعف المتوسط العالمي تقريبًا. اعترف وزير الدفاع ورئيس الوزراء الإسباني بحالة الطوارئ، وأبلغ مسؤولون إقليميون أن الحريق تم السيطرة عليه.
إعصار بافي يضرب شرق الصين: عمليات إخلاء وأضرار وتأثير إقليمي
إعصار بافي، أقوى عاصفة تضرب الصين في عام 2026، وصل إلى اليابسة في مقاطعة تشجيانغ بشرق الصين في وقت متأخر من يوم 11 يوليو، حاملاً رياحًا تصل سرعتها إلى 144 كم/س. وفي وقت لاحق، خُفِّض تصنيفه إلى عاصفة استوائية شديدة ثم إلى عاصفة استوائية مع تقدمه إلى الداخل. قامت السلطات في الصين بإخلاء ما يقرب من مليوني شخص قبل وصول العاصفة، معلقةً وسائل النقل والأنشطة الخارجية. تسببت العاصفة في فيضانات واسعة النطاق، وأسقطت آلاف الأشجار، وعطلت رحلات الطيران وخدمات القطارات في مدن كبرى مثل هانغتشو وشانغهاي. قبل وصولها إلى البر الرئيسي للصين، ضربت بافي شمال تايوان، مما أدى إلى إصابة أكثر من 100 شخص وانقطاع الكهرباء عن أكثر من 230,000 أسرة. قامت تايوان بإخلاء أكثر من 14,000 من السكان بسبب مخاطر الانهيارات الأرضية. كما أثرت العاصفة على جزر جنوب غرب اليابان النائية، مما أدى إلى سقوط أشجار وانقطاع التيار الكهربائي. في الصين، لم ترد تقارير فورية عن وقوع وفيات، لكن العاصفة أثارت مخاوف من فيضانات وانهيارات أرضية أخرى مع تحركها نحو البحر الأصفر. يسلط الحدث الضوء على تزايد تواتر وشدة الطقس المتطرف في المنطقة، وهو أمر يربطه بعض المحللين بتغير المناخ.
موجة الحر الأوروبية وحرائق الغابات في إسبانيا: تحليل الإطار الإعلامي لحرائق الغابات في إسبانيا، وموجات الحر في المملكة المتحدة وفرنسا، وقصص غير مرتبطة
حريق مميت في ألميريا، إسبانيا، أسفر عن مقتل 12 شخصًا وحرق 6600 هكتار، وأرجعت السلطات السبب إلى عطل في كابل كهربائي في ظل حرارة شديدة. وربط وزير العدل فيليكس بولانيوس الحريق بحالة الطوارئ المناخية. في الوقت نفسه، واجهت المملكة المتحدة موجة حر شديدة مع تجاوز درجات الحرارة 30 درجة مئوية، مما أدى إلى تحذيرات شديدة من حرائق الغابات من فرقة إطفاء لندن وتنبيهات صحية بسبب الحرارة. كما شهدت فرنسا موجة حر قياسية في يونيو تسببت في أكثر من 2700 وفاة مرتبطة بالحرارة، وفقًا لتحليل Carbon Brief. وتناولت مقالات أخرى موضوعات غير مرتبطة: مراجعة منتج لمروحة ديسون المحمولة، وقصة إنسانية عن أستاذ إنجليزي يركض مع الثيران في إسبانيا، وتقرير عن احتفال مشجعي إسبانيا بالفوز في نصف نهائي كأس العالم.
موجات الحر العالمية وحرائق الغابات
بينما تجتاح موجات حر قياسية أوروبا والولايات المتحدة ومناطق أخرى، تغطي الأخبار كل شيء بدءًا من حلول التبريد الشخصية إلى روبوتات الاستجابة للكوارث الصناعية والنقاشات حول سياسات المناخ. يستعرض موقع Mashable مروحة محمولة من Dyson كاستجابة تكنولوجية استهلاكية للحرارة، بينما تذكر صحيفة Taipei Times تطوير تايوان روبوتات على شكل كلاب لمكافحة الحرائق والاستجابة للكوارث، مما يفتح سوقًا عالميًا بقيمة 4 مليارات دولار. تقدم Carbon Brief تحليلاً متعمقًا لاعتماد مكيفات الهواء في أوروبا، وتكشف الأساطير الثقافية وتربط انخفاض معدلات التكييف بالمناخ التاريخي، ويوضح تقرير منفصل عن موجة حر أمريكية قاتلة تُعزى إلى تغير المناخ، وارتفاع درجات حرارة المحيطات، ونشاط وشيك لظاهرة النينو القوية.
موجات حر شديدة وحرائق غابات عبر أوروبا وآسيا
شهد صيف 2026 موجات حر قياسية وحرائق غابات مدمرة عبر أوروبا وأجزاء من آسيا. سجلت أوروبا الغربية أشد شهر يونيو حرارة على الإطلاق، بدرجات حرارة أعلى بـ 3 درجات مئوية عن المتوسط، مما أدى إلى آلاف الوفيات الزائدة في فرنسا وألمانيا. تسببت حرائق الغابات في عمليات إجلاء في جنوب فرنسا، بينما دخلت المملكة المتحدة موجة الحر الثالثة لهذا العام. في الولايات المتحدة، قتلت موجة حر كبرى 30 شخصًا على الأقل. في الوقت نفسه، واجهت الصين عواصف وفيضانات كارثية مرتبطة بتغير المناخ والنينيو. يسلط التغطية الضوء على تزايد تواتر وشدة الظواهر الجوية المتطرفة، مع إسناد علمي لتغير المناخ ودعوات متزايدة للتكيف والتخفيف.
موجة حر شديدة في أوروبا وآسيا: اضطرابات ووفيات وسياق مناخي في يونيو 2026
في يونيو ويوليو 2026، اجتاحت موجة حارة شديدة غرب أوروبا، محطمة أرقامًا قياسية ومسببة اضطرابات واسعة. في لندن، وصلت درجات الحرارة إلى 31 درجة مئوية، مما أدى إلى تحذيرات شديدة من حرائق الغابات وفوضى في السفر. شهدت فرنسا أكثر شهر يونيو حرارة على الإطلاق، بمتوسط درجات حرارة يومية بلغ 36.9 درجة مئوية، مما أدى إلى ما يقدر بنحو 2700 حالة وفاة مرتبطة بالحرارة. أثرت الحرارة الشديدة المماثلة على الولايات المتحدة وأجزاء من آسيا، بما في ذلك الفيضانات المميتة في الصين. جددت الأحداث التركيز على العلاقة بين تغير المناخ وتزايد تواتر وشدة الظواهر الحارة.
إعصار بافي يضرب آسيا: تأثيره على الفلبين وتايوان واليابان والصين مع عمليات إخلاء واسعة وأضرار
اجتاح إعصار بافي، الذي كان في البداية إعصارًا فائقًا، شرق آسيا في يوليو 2026، مما تسبب في اضطرابات شديدة. ضرب الفلبين بشكل غير مباشر أولاً، مما أدى إلى تكثيف الأمطار الموسمية التي تسببت في انهيارات أرضية أسفرت عن مقتل 17 شخصًا على الأقل. ثم ضربت العاصفة جزر ساكيشيما الجنوبية في اليابان برياح مستدامة بلغت سرعتها 144 كم/ساعة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 24000 أسرة وإلغاء مئات الرحلات الجوية. شهدت تايوان أمطارًا غزيرة ورياحًا، مما دفع إلى إخلاء أكثر من 14000 شخص وترك 150000 أسرة بدون كهرباء؛ تراوحت الإصابات المبلغ عنها بين 36 و87 حسب المصدر. مع ضعف بافي، اتجه نحو الساحل الشرقي للصين، حيث تم إجلاء أكثر من 1.8 مليون شخص في مقاطعتي تشجيانغ وفوجيان. وصلت العاصفة إلى اليابسة بالقرب من ونزهو في وقت مبكر من يوم الأحد، مما جلب أمطارًا غزيرة ومخاطر فيضان إلى منطقة لا تزال تتعافى من الأعاصير السابقة. بشكل عام، سلط الإعصار الضوء على مستويات متفاوتة من الاستعداد والاستجابة عبر البلدان المتضررة، حيث نفذت الصين أكبر عملية إخلاء.
حرائق غابات مميتة وموجة حر في إسبانيا وأوروبا
في يونيو 2026، اجتاحت موجة حر قياسية أوروبا الغربية، حيث بلغ متوسط درجات الحرارة 3 درجات مئوية فوق المعدل الطبيعي. سجلت فرنسا أحر شهر يونيو على الإطلاق، مما أدى إلى ما يقدر بـ 2700 حالة وفاة مرتبطة بالحرارة، بينما شهدت ألمانيا أكثر من 5000 حالة وفاة زائدة. غذت موجة الحر حرائق غابات مدمرة، بما في ذلك حريق مميت في ألمرية، إسبانيا، أودى بحياة 12 شخصًا، من بينهم مغتربون بريطانيون، وأجبر 800 من السكان على الإخلاء. واجهت لندن خطر حرائق غابات شديد مع درجات حرارة وصلت إلى 31 درجة مئوية، وحذر رؤساء الإطفاء من تفاقم الأوضاع.
إعصار بافي يضرب شرق آسيا: اليابان، تايوان، الصين، الفلبين - عمليات إجلاء جماعي وخسائر بشرية
إعصار بافي، الذي بدأ كإعصار خارق فوق أراضي المحيط الهادئ الأمريكية، اجتاح شرق آسيا في يوليو 2026، مسبباً اضطرابات واسعة وخسائر في الأرواح. أثرت العاصفة أولاً على الفلبين، حيث تسببت الأمطار الموسمية المتزايدة في انهيارات أرضية وفيضانات، مما أسفر عن مقتل 17 شخصاً على الأقل وأثر على أكثر من 500 ألف ساكن. ثم ضربت جزر ساكيشيما الجنوبية في اليابان برياح بلغت سرعتها 144 كيلومتراً في الساعة، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أكثر من 24000 أسرة وإلغاء مئات الرحلات الجوية والعبارات. مر بافي بالقرب من شمال تايوان، مما دفع إلى إجلاء أكثر من 14000 شخص، وإغلاق المدارس والمكاتب لمدة يومين، وترك حوالي 150000 أسرة بدون كهرباء. ثم اتجهت العاصفة نحو الساحل الشرقي للصين، حيث قامت السلطات بإجلاء أكثر من 1.8 مليون شخص في مقاطعتي تشجيانغ وفوجيان تحسباً لهطول أمطار غزيرة وفيضانات محتملة.
موجات الحر وحرائق الغابات في أوروبا
اجتاحت موجة حارة شديدة أوروبا الغربية، مما تسبب في درجات حرارة قياسية وحرائق غابات مدمرة. في إسبانيا، أسفر حريق غابات في مقاطعة ألميريا عن مقتل 12 شخصًا على الأقل، بينهم مغتربون بريطانيون، وأجبر على عمليات إجلاء. كما أدت موجة الحر الأوروبية إلى آلاف الوفيات الزائدة في فرنسا وألمانيا، وفقًا للتحليلات. وفي الوقت نفسه، تناولت وسائل إعلام أخرى موضوعات غير ذات صلة مثل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتايوان ومراجعة مروحة محمولة، باستخدام موجات الحر كسياق خلفي وليس كقصة رئيسية.
حرائق غابات مميتة في إسبانيا بالقرب من ألميريا
اندلع حريق غابات مدمر في مساء الخميس 9 يوليو 2026، بالقرب من بلدية لوس غاياردوس في مقاطعة ألميريا، جنوب إسبانيا. انتشرت النيران بسرعة هائلة، حيث تقدمت بمعدل 100 متر في الدقيقة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة والرياح القوية. حتى صباح السبت 11 يوليو، أسفر الحريق عن مقتل 12 شخصًا على الأقل، وفقدان 23 آخرين، وإصابة ثمانية (أربعة في حالة حرجة)، وإجبار حوالي 1000 من السكان على الإخلاء. التهمت النيران ما بين 3000 و6600 هكتار من الغابات والأراضي الزراعية، ودمرت العديد من المنازل والمركبات. أدى الانتشار السريع للنيران إلى إرباك جهود الإخلاء. توفي العديد من الضحايا بعد تجاهل أوامر البقاء في المنازل ومحاولتهم الفرار بالسيارة أو سيرًا على الأقدام؛ وتحول مجرى النهر الجاف إلى فخ مميت. يشمل الضحايا ما لا يقل عن أربعة مواطنين بريطانيين، تم التعرف عليهم من خلال سيارتهم ذات المقود الأيمن. السبب المشتبه به هو سقوط عمود كهربائي بالقرب من طريق N-340-A، على الرغم من أن التحقيقات لا تزال جارية. تواجه حكومة الأندلس الإقليمية انتقادات لعدم إرسال إنذار طارئ عبر نظام ES-Alert، لكن المسؤولين يدافعون عن القرار على أسس تقنية. أنشأت خدمات الإنقاذ، بما في ذلك وحدة الطوارئ العسكرية (UME) ورجال الإطفاء والصليب الأحمر، مراكز إخلاء في البلدات المجاورة مثل غاروتشا ومخاخير. حشد مئات المتطوعين لتوفير الطعام والماء والمأوى. العديد من النازحين هم مواطنون أجانب (بريطانيون وبلجيكيون وألمان) يعيشون في منازل ريفية منعزلة. يرتبط سلوك الحريق بتغير المناخ، حيث تشهد إسبانيا موجات حر وجفاف متزايدة تحول الغطاء النباتي إلى وقود شديد الاشتعال.
إعصار بافي يضرب اليابان وتايوان والصين - تحليل لتأطير وسائل الإعلام
إعصار بافي، وهو عاصفة قوية نشأت كإعصار خارق في المحيط الهادئ، تسبب في اضطرابات واسعة النطاق عبر شرق آسيا في يوليو 2026. بعد أن ضرب الجزر الجنوبية لليابان بأمطار غزيرة ورياح، مر بجوار شمال تايوان ووصل إلى اليابسة في الصين بالقرب من ونتشو. في الفلبين، تسببت التأثيرات غير المباشرة للعاصفة - الأمطار الموسمية المعززة - في انهيارات أرضية أسفرت عن مقتل 17 شخصًا على الأقل. في اليابان، فقد أكثر من 24,000 منزل الطاقة الكهربائية، وأُلغيت مئات الرحلات الجوية، وتم تعليق خدمات العبارات في محافظة أوكيناوا. في تايوان، تم إجلاء أكثر من 14,000 شخص، وفقد أكثر من 150,000 منزل الطاقة الكهربائية، وتم تسجيل ما لا يقل عن 36 إصابة. قامت الصين بإجلاء ما بين 600,000 و1.8 مليون شخص (تختلف الأرقام حسب المنفذ الإعلامي) في مقاطعتي تشجيانغ وفوجيان الشرقيتين، مع إلغاء الرحلات الجوية وتعليق خدمات السكك الحديدية. ضعفت العاصفة لكنها ظلت خطيرة بسبب الأمطار الغزيرة التي تسببت في فيضانات وانهيارات أرضية.
موجة حر في أوروبا تثير حرائق غابات: بريطانيا تواجه خطر حرائق شديد بينما جنوب أوروبا يحارب حرائق مميتة، مع تفاقم موجات الحر بسبب تغير المناخ في جميع أنحاء القارة.
تسببت موجة حر شديدة في أوروبا في اندلاع حرائق غابات في المملكة المتحدة وإسبانيا، مما أدى إلى وفيات وفوضى في السفر وتحذيرات طارئة. في لندن، رفعت فرقة الإطفاء مستوى خطر الحرائق إلى 'شديد' خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تجاوز درجات الحرارة 31 درجة مئوية وإصدار حظر على استخدام خراطيم المياه في بعض المناطق. تسبب حريق بجانب السكك الحديدية بالقرب من محطة ستراتفورد في إغلاق خطوط السكك الحديدية. في إسبانيا، أسفر حريق غابات في ألميريا عن مقتل 12 شخصًا على الأقل، من بينهم أربعة بريطانيين، حيث تجاهل السكان أوامر البقاء في المنزل وحاولوا الفرار. وفي الوقت نفسه، شهدت فرنسا أكثر شهر يونيو حرارة على الإطلاق، مع تقديرات بوجود أكثر من 2700 حالة وفاة مرتبطة بالحرارة وفقًا لتحليل كربون بريف. تعتبر موجة الحر جزءًا من اتجاه أوسع لارتفاع درجات الحرارة المرتبطة بتغير المناخ، حيث ترتفع درجة حرارة أوروبا بمقدار ضعف المتوسط العالمي.
إعصار بافي يضرب شرق آسيا
إعصار بافي، الذي كان في البداية إعصارًا فائقًا، أحدث دمارًا في أنحاء شرق آسيا بعد أن أودى بحياة 17 شخصًا على الأقل في الفلبين بسبب الانهيارات الأرضية والفيضانات. ثم ضربت العاصفة جزر أوكيناوا الجنوبية في اليابان برياح بلغت سرعتها 144 كم/س، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن الآلاف وإلغاء الرحلات الجوية والعبارات. في تايوان، تم إجلاء أكثر من 14,000 شخص، وأغلقت المدارس والمكاتب، وانقطعت الكهرباء عن حوالي 150,000 أسرة مع وصول العاصفة بأمطار غزيرة ورياح إلى شمال الجزيرة. مع ضعف بافي إلى إعصار، اتجه نحو الساحل الجنوبي الشرقي للصين، مما أدى إلى عمليات إجلاء ضخمة. أخلت السلطات الصينية أكثر من 600,000 شخص في مقاطعتي تشجيانغ وفوجيان قبل وصوله بالقرب من ونزهو، مع رفع حالة التأهب للفيضانات ونشر فرق الطوارئ. كما أدى الإعصار إلى تفاقم الرياح الموسمية الجنوبية الغربية في الفلبين، حيث حذرت باجاسا من استمرار الأمطار الغزيرة على لوزون وفيزاياس. أكد خبراء الأرصاد على الخطر الناجم عن أحزمة الأمطار الهائلة للإعصار، القادرة على التسبب في فيضانات وانهيارات أرضية.
موجة حر شديدة في Europe و US
موجة حر شديدة تؤثر على Europe و US، مع درجات حرارة قياسية تسبب حرائق غابات، اضطراب في النقل، وفقدان للأرواح. في London، أصدر رؤساء الإطفاء تحذيرًا شديدًا من حرائق الغابات، ووصلت درجات الحرارة إلى 31°C، وتم فرض حظر على خراطيم الري. وفي الوقت نفسه، في France، تسببت موجة الحر في يونيو في أكثر من 2,700 حالة وفاة مرتبطة بالحرارة، وقتل حر مشابه في US ما لا يقل عن 30 شخصًا. يحذر علماء المناخ من أن هذه التطرفات الحرارية تتجاوز توقعات النماذج وترتبط بتغير المناخ البشري. يسلط التغطية الضوء على الآثار المحلية الفورية والآثار العلمية والسياسية الأوسع.
إعصار بافي يضرب اليابان والصين وتايوان
إعصار بافي، الذي بدأ كإعصار فائق فوق المحيط الهادئ، تسبب في اضطرابات واسعة النطاق في شرق آسيا في يوليو 2026. ضربت العاصفة أولاً محافظة أوكيناوا الجنوبية في اليابان بهبات رياح قريبة من 200 كم/ساعة، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أكثر من 24 ألف منزل وإلغاء مئات الرحلات الجوية وخدمات العبارات. في تايوان، أجلت السلطات أكثر من 14 ألف شخص، وأغلقت المدارس والمكاتب، وألغت أكثر من 1100 رحلة جوية مع هطول أمطار غزيرة ورياح قوية على الشمال بما في ذلك تايبيه. أجلت الصين أكثر من 600 ألف شخص في مقاطعة تشجيانغ قبل وصول بافي المتوقع بالقرب من ونزو، وأصدرت تحذيرات من الفيضانات واستعدت لأمطار غزيرة في منطقة تتعافى بالفعل من فيضانات سابقة. أثر العاصفة في وقت سابق في الفلبين، الذي تفاقم بسبب الرياح الموسمية، أسفر عن مقتل 17 شخصًا على الأقل وفقدان تسعة، مع تأثر أكثر من نصف مليون شخص.
إعصار بافي يضرب اليابان وتايوان
اجتاح إعصار بافي، الذي خُفِّض من إعصار فائق، الجزر النائية الجنوبية الغربية لليابان وشمال تايوان، مما تسبب في انقطاع واسع للكهرباء وإلغاء رحلات جوية وعمليات إجلاء. في تايوان، فر أكثر من 14 ألف شخص من منازلهم وأغلقت المتاجر مع هبوب العاصفة بمطر غزير ورياح قوية. شهدت منطقة أوكيناوا في اليابان انقطاعًا للكهرباء أثر على أكثر من 18 ألف أسرة، وأُلغيت عشرات الرحلات الجوية. ثم تحرك الإعصار نحو مقاطعة تشجيانغ الصينية، حيث أخلى المسؤولون أكثر من 600 ألف سكن تحسبًا لوصوله صباح الأحد. ضعف الإعصار لكنه لا يزال يشكل مخاطر من هطول أمطار غزيرة وأمواج ساحلية يصل ارتفاعها إلى 10 أمتار.
موجة حر شديدة في أوروبا: درجات حرارة قياسية وحرائق غابات ووفيات مرتبطة بالحرارة عبر القارة
اجتاحت موجة حر شديدة أوروبا، حيث شهدت أوروبا الغربية أحر شهر يونيو على الإطلاق. في لندن، وصلت درجات الحرارة إلى 31 درجة مئوية، مما دفع رؤساء الإطفاء لإطلاق تحذير شديد من حرائق الغابات وتسبب في فوضى في السفر بعد حريق أدغال بالقرب من محطة ستراتفورد أدى إلى إغلاق خدمات القطارات. وفي الوقت نفسه، ذكرت Carbon Brief أن موجة الحر في فرنسا في يونيو أدت إلى أكثر من 2700 وفاة مرتبطة بالحرارة، وسجلت ألمانيا أكثر من 5000 حالة وفاة زائدة. ويشير التحليل إلى أن درجات الحرارة المرصودة في فرنسا تجاوزت توقعات نماذج المناخ، مما يؤكد الخسائر البشرية الناجمة عن الظواهر الجوية المتطرفة التي تضخمها تغير المناخ. غطت وسائل إعلام أخرى موضوعات غير ذات صلة مثل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتايوان والتعاون الدفاعي بين كوريا الجنوبية والناتو.
موجات حر شديدة وحرائق غابات: موجة حر في لندن تثير تحذيرًا من خطر حرائق شديد وإغلاق محطة بسبب حريق شجيرات
تشهد لندن موجة حر طويلة مع وصول درجات الحرارة إلى 31 درجة مئوية. رفعت فرقة إطفاء لندن مستوى خطر الحرائق إلى 'شديد' من السبت إلى الاثنين، بسبب الطقس الجاف الطويل والحرارة وسرعة الرياح. تسبب حريق شجيرات بالقرب من خط السكة الحديدية في محطة ستراتفورد في إغلاق المحطة مؤقتًا واضطراب السفر، حيث لم تتوقف خدمات مثل خط إليزابيث والسكك الحديدية الوطنية في ستراتفورد. سيطر رجال الإطفاء على الحريق، لكن فرق الإطفاء لا تزال في الموقع لمراقبة النقاط الساخنة. تؤكد الفرقة أن معظم حرائق الغابات تسببها السلوك البشري وتحث الجمهور على التصرف بمسؤولية لمنع الحرائق.
موجة الحر وحرائق الغابات في أوروبا: تأثيراتها على النقل في لندن، والوفيات في فرنسا، واستجابات السياسة في نيويورك
تجتاح أوروبا موجة حر شديدة، حيث تحطم درجات الحرارة الأرقام القياسية وتؤدي إلى حرائق غابات، واضطرابات في النقل، وارتفاع عدد الوفيات. في لندن، ذكرت صحيفة Evening Standard أن درجات الحرارة وصلت إلى 35 درجة مئوية، مما دفع إلى تحذير من خطر 'شديد' لحرائق الغابات من قبل لواء إطفاء لندن. تسبب حريق بجانب خط السكة الحديد بالقرب من محطة Stratford في تأخيرات شديدة على عدة خطوط للسكك الحديدية، ومن المتوقع أن تستمر موجة الحر لفترة أطول مما كان متوقعًا في البداية. في غضون ذلك، تفصل Carbon Brief الآثار الكارثية في فرنسا، حيث حدث أكثر من 2700 وفاة مرتبطة بالحرارة في يونيو، وفي ألمانيا، حيث تم تسجيل أكثر من 5000 'وفاة زائدة'. يربط المصدر هذه الأحداث بتغير المناخ، مشيرًا إلى أن درجات الحرارة المرصودة في فرنسا تجاوزت توقعات النماذج المناخية. في نيويورك، تغطي Times of India استجابة العمدة Zohran Mamdani لموجة حر منفصلة، حيث حث السكان على ضبط مكيفات الهواء على 78 درجة فهرنهايت وتقليل استخدام الكهرباء لتخفيف الضغط على شبكة الطاقة. تذكر المقالة أن موجة الحر في أوروبا أثارت مقترحات لقواعد كفاءة الطاقة للأجهزة، مما يربط بشكل غير مباشر الطبيعة العالمية للحرارة الشديدة.
موجة حر وحرائق غابات في إسبانيا
اجتاح حريق غابات مميت منطقة الأندلس جنوب إسبانيا خلال موجة حر حارقة، مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا على الأقل، معظمهم من الأجانب بمن فيهم مواطنون بريطانيون. قد يكون الحريق نجم عن سقوط خط كهرباء، واجتاح المناطق الحرجية حول لوس غاياردوس في مقاطعة ألميريا، مما أجبر أكثر من 1000 من السكان على الإخلاء. حشدت السلطات مئات رجال الإطفاء والعسكريين لاحتواء الحريق، الذي وصف بأنه أكثر حرائق الغابات فتكًا في إسبانيا منذ أكثر من عقدين. لا يزال 23 شخصًا على الأقل في عداد المفقودين، وتتواصل عمليات البحث. موجة الحر التي تضرب إسبانيا هي جزء من حدث مناخي أوروبي أوسع، حيث تشهد فرنسا أيضًا درجات حرارة قياسية تسببت في أكثر من 2700 وفاة مرتبطة بالحرارة في يونيو 2026، وفقًا لتحليل أجرته كاربون بريف.
حرائق إسبانيا تقتل عدة أشخاص، آلاف تم إجلاؤهم
حريق مدمر في منطقة الأندلس جنوب إسبانيا، غذته موجة حر لاهبة، أودى بحياة 12 شخصًا على الأقل وأجبر على إجلاء أكثر من 1000 من السكان من مجتمعات متعددة. يشمل الضحايا مواطنين بريطانيين وأجانب آخرين، حيث عُثر على أربع جثث محاصرة داخل مركبة ذات مقود يميني، مما يشير إلى جنسية بريطانية. يُعتقد أن الحريق، الموصوف بأنه الأكثر دموية في القرن الحادي والعشرين في هذه الوجهة السياحية الشهيرة، قد اندلع بسبب سقوط خط كهرباء. حشدت خدمات الطوارئ حوالي 150 من رجال الإطفاء و220 جنديًا من وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية لاحتواء النيران. تحث السلطات السكان على تجنب المناطق المتضررة وإعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح، بينما يجري التعرف الرسمي على الضحايا.
حر شديد وحرائق غابات في أوروبا
في يونيو 2026، شهدت أوروبا الغربية أحر شهر يونيو على الإطلاق، بدرجات حرارة أعلى من المتوسط بـ 3 درجات مئوية. أدى ذلك إلى اندلاع حرائق غابات مدمرة في جنوب إسبانيا، مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا على الأقل، وتسبب في أكثر من 2700 وفاة مرتبطة بالحرارة في فرنسا وأكثر من 5000 في ألمانيا. وقد كثفت موجة الحر النقاشات حول استخدام مكيفات الهواء، حيث اقترحت بعض الحكومات الأوروبية قواعد كفاءة الطاقة بينما تقاوم أخرى اعتماد التكييف لأسباب ثقافية. وجدت دراسات الإسناد المناخي أن الحرارة الشديدة كانت مستحيلة تقريبًا دون تغير المناخ البشري.
حرائق إسبانيا ووفيات موجة الحر
أسفر حريق مدمر في منطقة الأندلس جنوب إسبانيا عن مقتل 12 شخصًا على الأقل وفقدان عشرات آخرين، في ظل موجة حر شديدة تضرب أوروبا. اندلع الحريق في مقاطعة ألميريا، مما أجبر أكثر من 1000 ساكن على الإخلاء ودمر أكثر من 3200 هكتار من الغابات والأراضي الزراعية. شمل الضحايا بريطانيين وأجانب آخرين، وعُثر على عدة جثث داخل مركبات محترقة بينما كانوا يحاولون الفرار. تشتبه السلطات في أن سقوط خط كهرباء قد يكون سبب اندلاع الحريق، الذي انتشر بسرعة بسبب جفاف الغطاء النباتي وارتفاع درجات الحرارة. يُوصف الحريق بأنه واحد من أكثر الحرائق فتكًا في تاريخ إسبانيا، وقد أعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن تعازيه. في هذه الأثناء، تسببت موجة الحر الأوروبية الأوسع في خسائر بشرية كبيرة في جميع أنحاء القارة. سجلت فرنسا أكثر من 2700 حالة وفاة مرتبطة بالحر في يونيو، وأبلغت ألمانيا عن أكثر من 5000 حالة وفاة زائدة، كما أسفرت قبة حرارية منفصلة في الولايات المتحدة عن مقتل 30 شخصًا على الأقل. أرجع علماء المناخ الظواهر الجوية المتطرفة إلى تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري، مشيرين إلى أن أوروبا تشهد احترارًا بمعدل ضعف المتوسط العالمي. كما تسببت موجة الحر في نقص المياه وفرض حظر على خراطيم المياه في المملكة المتحدة. تسلط الأحداث الضوء على التكاليف البشرية والاقتصادية المتزايدة لتغير المناخ، بينما تكافح الحكومات وخدمات الطوارئ للاستجابة لموجات الحر الشديدة المتزايدة التكرار والشدة.
موجة الحر الأوروبية وتحذيرات الطقس القاسي في صيف 2026، مع التركيز على تأثيرات المملكة المتحدة والأزمة الزراعية القارية
تشهد المملكة المتحدة موجة الحر الثالثة هذا العام، حيث من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 34-35 درجة مئوية في جنوب إنجلترا. أعلنت هيئة الأرصاد الجوية عن ظروف موجة حر، وأصدرت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة تنبيهات صحية برتقالية لمناطق ميدلاندز وجنوب إنجلترا، محذرة من تأثيرات كبيرة على خدمات الصحة وزيادة الوفيات بين الفئات الضعيفة. تواجه لندن ضغوطًا مائية، حيث تحث شركة Thames Water العملاء على التوقف عن استخدام خراطيم المياه وتجنب ملء حمامات السباحة الصغيرة، حيث قد تمر العاصمة 20 يومًا دون أمطار كافية. أثارت السباحة غير القانونية في برك Hampstead Heath مخاوف بشأن الحياة البرية، على الرغم من زيادة الإجراءات الأمنية واللافتات. في جميع أنحاء أوروبا، تدمر موجة الحر الزراعة: نفوق الماشية في فرنسا وبلجيكا، إجهاد حراري للأبقار والخنازير، حرائق غابات في Derbyshire، وفقدان مبكر للأنهار الجليدية في سويسرا. يسلط تقرير Carbon Brief الضوء على أن المستودعات المبردة غارقة وأن ضعف عدد الحيوانات ماتت بسبب الإجهاد الحراري أثناء نقلها إلى المسالخ في المملكة المتحدة في عام 2025 مقارنة بعام 2024.
موجة حر وحرائق غابات عبر جنوب أوروبا: درجات حرارة قياسية، عمليات إجلاء جماعية، وإسناد مناخي
اجتاحت موجة حر شديدة غرب ووسط أوروبا في يونيو 2026، محطمة الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في المملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا وسويسرا. غذت الحرارة الشديدة حرائق غابات عبر البرتغال وإسبانيا وفرنسا واليونان، مما أجبر على عمليات إجلاء جماعية وهدد فعاليات ثقافية مثل سباق فرنسا للدراجات. وجدت دراسات الإسناد المناخي أن موجة الحر أصبحت أكثر احتمالًا وشدة بشكل كبير بسبب تغير المناخ البشري، مع درجات حرارة كانت شبه مستحيلة قبل 50 عامًا. كانت الآثار الزراعية شديدة، بما في ذلك نفوق الماشية وإجهاد المحاصيل، بينما وصلت خدمات الطوارئ إلى حدودها القصوى.